تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
إياي ان ابتهج بها الصّغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب ( ك 224 ) .

الإمامة والخلافة :

أيّها الناس ، إنّ لي عليكم حقا ، ولكم عليّ حقّ : فامّا حقكم عليّ فالنصيحة لكم ، وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما تعلموا . وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطاعة حين آمركم . ( آخر ( ط ) 33 ) . - فاعلم أن أفضل عباد اللَّه عند اللَّه إمام عادل ، هدي وهدى ، فأقام سنّة معلومة ، وأمات بدعة مجهولة . وإنّ السّنن لنيّرة ، لها أعلام ، وإنّ البدع لظاهرة ، لها أعلام . وإنّ شرّ النّاس عند اللَّه إمام جائر ضلّ وضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة ، وأحيا بدعة متروكة . وإني سمعت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - يقول : « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر ، فيلقى في نار جهنّم ، فيدور فيها كما تدور الرّحى ، ثمّ يرتبط في قعرها » ( من ك 159 ) . - كأنّهم أئمّة الكتاب وليس الكتاب إمامهم ، فلم يبق عندهم منه إلا اسمه ، ولا يعرفون إلا خطَّه وزبره ( 1 ) ( من ط 143 ) . - وإن أعظم الخيانة خيانة الأمّة ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمّة ، والسلام ( آخر ( ر ) 26 ) . - فإنه لا سواء ، إمام الهدى وإمام الرّدى ، وولى النّبيّ ، وعدو

هامش
( 1 ) الزبر - بالفتح : الكتب مصدر كتب .
شروح نهج البلاغة — صفحة 130 | الشيخ حسين جمعة العاملي