تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
نهضوا فانهضوا . ولا تسبقوهم فتضلَّوا ، ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا . ( من ط 93 ) . - تاللَّه لقد علَّمت تبليغ الرّسالات ، واتمام العدات ، وتمام الكلمات . وعند - أهل البيت - أبواب الحكم وضياء الأمر ( من ط 116 ) . - فإنّه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربّه وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا ، ووقع أجره على اللَّه ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النّيّة مقام إصلاته لسيفه ، وانّ لكلّ شيء مدّة وأجلا من ط 185 ) .

الإسلام :

- أيها النّاس ، سيأتي عليكم زمان يكفأ فيه الإسلام ، كما يكفأ الإناء بما فيه ( من ط 99 ) . - واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا . ما تتعلَّقون من الاسلام إلا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلا رسمه ( من ط 187 - القاصعة ) . - لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي . الإسلام هو التسليم ، والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الأداء . والأداء هو العمل . ( ح - 125 ) .

المسلم والمسلمون :

- لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وو اللَّه لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلا عليّ خاصّة ، التماسا لأجر