تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

النبيّ ( من ( ر ) 27 ) . - إذا تغيّر السّلطان تغيّر الزمان ( آخر ( ر ) 31 ) . - السلطان وزعة اللَّه في أرضه ( 1 ) ( ح - 332 ) .

الإمام يعرّف نفسه :

أما واللَّه لقد تقمّصها فلان وإنّه ليعلم أنّ محلَّي منها محلّ القطب من الرّحا . ينحدر عنّي السيل ، ولا يرقى إليّ الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا . وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو اصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربّه أما والذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجّة بوجود النّاصر ، وما أخذ اللَّه على العلماء ألَّا يقارّوا على كظة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أوّلها ( من ( ط ) 3 - الشقشقية ) . - واللَّه ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنه يغدر ويفجر . ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كلّ غدرة فجرة ، وكلّ فجرة كفرة . « ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة » ( من ( ك ) 195 ) . - وقال عليه السلام : هلك فيّ رجلان : محبّ غال ، ومبغض قال ( ح - 117 ) .

عدالته :

- فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضي اللَّه عنه :
هامش
( 1 ) الوزعة - بالتحريك : جمع وازع ، وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة .