تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ( ط 71 ) . - وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ، ولا الجاهل فيضلَّهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدّول فيتخذ قوما دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بها دون المقاطع ، ولا المعطَّل للسّنّة فيهلك الأمّة . ( من ط 127 ) .

الإيمان والمؤمن :

- ولقد بلغني أنّكم تقولون : عليّ يكذب ، قاتلكم اللَّه تعالى فعلى من أكذب أعلى اللَّه فأنا أوّل من آمن به أم على نبيّه فأنا أوّل من صدّقه ( من ط 68 ) . - فلقد كنّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وان القتل ليدور على الآباء والأبناء والاخوان والقرابات ، فما نزداد على كلّ مصيبة وشدّة إلَّا إيمانا ( من ح - 118 ) . - وقال عليه السلام : الإيمان أن تؤثر الصّدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك ، وألَّا يكون في حديثك فضل عن عملك ، وأن تتّقي اللَّه في حديث غيرك ( ح - 458 ) . وسئل عن الايمان فقال : الايمان معرفة بالقلب ، واقرار باللَّسان ، وعمل بالأركان ( ح - 227 ) . - وقال عليه السلام : الحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق ( ح - 80 ) . - وقال عليه السلام ، في صفة المؤمن : المؤمن بشره في وجهه ،