تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ينظرون إلى صغير ما خلق ، كيف أحكم خلقه ، وأتقن تركيبه ، وفلق له السّمع والبصر ، وسوّى له العظم والبشر انظروا إلى النّملة في صغر جثّتها ، لطافة هيئتها ، لا تكاد تنال بلحظ البصر ، ولا بمستدرك الفكر ، كيف دبّت على أرضها ، وصبّت على رزقها ، تنقل الحبّة إلى جحرها ، وتعدّها في مستقرّها . تجمع في حرّها لبردها ، وفي وردها لصدرها ، مكفول برزقها ، مرزوقة بوفقها ، لا يغفلها المنّان ، ولا يحرمها الدّيّان ، ولو في الصّفا اليابس ( من ط 180 ) .

الإنسان :

قال عليه السلام : اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلَّم بلحم ، ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم ( خ - 7 ) .

الأنبياء :

- نسأل اللَّه منازل الشّهداء ، ومعايشة السّعداء ، ومرافقة الأنبياء ( من خ - 22 ) . وقال عليه السلام : إن أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا : * ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا ) * ، ثم قال : إن وليّ محمد من أطاع اللَّه وإن بعدت لحمته ، وان عدوّ محمد من عصى اللَّه وإن قربت قرابته ( ح - 96 ) .

الرسول مع أهل البيت :

- انظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم ، واتّبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ، ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن