تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فقال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه . ( ح - 300 ) .

نصرة اللَّه وانتقامه :

وكفى باللَّه منتقما ونصيرا ( من ط 80 ) . وقال عليه السلام : إنّ للَّه في كلّ نعمة حقّا ، فمن أدّاه زاده منها ومن قصّر فيه خاطر بزوال نعمته ( ح - 244 ) .

التحميد للَّه :

الحمد للَّه الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ، والظَّاهر فلا شيء فوقه ، والباطن فلا شيء دونه . ( من ط 92 ) . - الحمد للَّه الذي لا تدركه الشّواهد ، ولا تحويه المشاهد ، ولا تراه النّواظر ولا تحجبه السّواتر ( من ط 180 ) .

السماء والأرض :

- أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّي بطرق الأرض ، قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها وتذهب بأحلام قومها ( من ط 184 ) . - فمن فرّغ قلبه ، وأعمل فكره ، ليعلم كيف أقمت عرشك ، وكيف ذرأت خلقك ، وكيف علَّقت في الهواء سماواتك ، وكيف مددت على مور الماء أرضك ، رجع طرفه حسيرا ، وعقله مبهورا ، وسمعه والها ، وفكره حائرا ( من ط - 155 ) .

النملة :

ولو فكَّروا في عظيم القدرة ، وجسيم النّعمة ، لرجعوا إلى الطَّريق ، وخافوا عذاب الحريق ، ولكن القلوب عليلة ، والبصائر مدخولة ألا
شروح نهج البلاغة — صفحة 124 | الشيخ حسين جمعة العاملي