تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَباً طَوِيلًا - وإِنَّ أَحَقَّ مَنْ حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ حَسُنَ بَلَاؤُكَ عِنْدَهُ - وإِنَّ أَحَقَّ مَنْ سَاءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ سَاءَ بَلَاؤُكَ عِنْدَهُ . ولَا تَنْقُضْ سُنَّةً صَالِحَةً عَمِلَ بِهَا صُدُورُ هَذِهِ الأُمَّةِ - واجْتَمَعَتْ بِهَا الأُلْفَةُ وصَلَحَتْ عَلَيْهَا الرَّعِيَّةُ - ولَا تُحْدِثَنَّ سُنَّةً تَضُرُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاضِي تِلْكَ السُّنَنِ - فَيَكُونَ الأَجْرُ لِمَنْ سَنَّهَا - والْوِزْرُ عَلَيْكَ بِمَا نَقَضْتَ مِنْهَا . وأَكْثِرْ مُدَارَسَةَ الْعُلَمَاءِ ومُنَاقَشَةَ الْحُكَمَاءِ - فِي تَثْبِيتِ مَا صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ بِلَادِكَ - وإِقَامَةِ مَا اسْتَقَامَ بِهِ النَّاسُ قَبْلَكَ أقول : الضاري : المعتاد للصيد ، الجرئ عليه . والصفح : الإعراض عن الذنب . والبجح - بسكون الجيم - : الفرح والسرور . والبادرة : الحدّة . والمندوحة : السعة . والإدغال : إدخال الفساد في الأمر . والنهك : الضعف . والأبّهة ، والمخيلة : الكبر ويطامن . يسكن : وطماح النفس : جماحها . وطمح البصر : ارتفع . وغرب الفرس : حدّته ، وأوّل جريه ، والمساماة : مفاعلة من السموّ . والجبروت : الكبر العظيم . وأدحض حجّته : أبطلها . وينزع : يرجع . وأجحف به : ذهب به . والإلحاف : شدّة السؤال . وملمّات الدهر : ما يلمّ من خطوبه . وجماع المسلمين : جمعهم . والصغوة : الميل . وأشنأهم : أبغضهم والوتر : الحقد . والتغابي : التجاهل والتغافل وبطانة الرجل : خاصّته والآصار : الآثام . وحفلاتك : أي جلساتك في المحافل والمجامع . والإطراء : المدح البالغ . والزهو : الكبر . والتدريب : التعويد . والمنافثة : المحادثة . واعلم أنّ مدار هذا الفصل لمّا كان على أمره بالعمل الصالح في البلاد والعباد