النجاشي ، وذكر أن كتابه الذي يرويه عن جعفر بن محمّد عليهما السلام مائة وسبعون حديثاً أو نحوها .
وهو على الأشهر عامّي المذهب ثقة في الرواية ، وقد أجمعت الطائفة على العمل برواية جماعة ليسوا من الشيعة ، وحفص أحدهم وليس التشيّع السبب الوحيد لقبول الرواية ، وإِنما المدار على وثاقة الراوي مهما كان مذهبه .
وربّما استظهر بعضهم من رواياته أنه شيعي إِمامي ، ولكن العاميّة عنه أشهر ، وكان إذا حدّث عن الإمام الصادق عليه السلام يقول : " حدّثني خير الجعافرة جعفر بن محمّد " ولا يخفى عليك أن مثل هذا البيان من الراوي يرشدنا إلى عدم تشيّعه ، إِلا أن يريد إِخفاء تشيّعه .
حماد بن عثمان :
حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسي الكوفي الملقّب بالناب ، روى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، مات بالكوفة عام 190 وله كتاب يرويه عنه عدّة من الثقات ، وهو من أصحاب الصادق عليه السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، والإقرار لهم بالفقه ، وقد مرَّ عدُّهم في أبان بن عثمان ، ولحمّاد أخوان وهما الحسين وجعفر ولدا عثمان ، وهما أيضاً من الرواة الثقات الأخيار الأفاضل .
حمّاد بن عيسى :
أبو محمّد حمّاد بن عيسى الجهني البصري غريق الجحفة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وعاش إلى زمن الجواد عليه السلام ولم تعرف له رواية عن الرضا والجواد عليهما السلام ، وهو من الستّة أصحاب الصادق عليه السلام الذين أجمعت
الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 146
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٤٦