ولا يستفزنك الفرح بقتله .
* ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ) * ( 1 )
وحسبك بالله وليا وحاكما ، وبرسول الله خصيما وبجبرئيل ظهيرا وسيعلم من بوأك ومكنك من رقاب المسلمين ( ان ) بئس للظالمين بدلا وإنكم شر مكانا وأضل سبيلا .
وهكذا ذكرت السيدة زينب سلام الله عليها بمسؤولية القادة والاشراف ( الذين كان كثير منهم حاضرين يستمعون إليها ) وحذرتهم من أن تسلط مثل يزيد عليهم نذير شؤم عليهم وإنه البديل الاسوء .
زينب سبط الرسالة ، وشبلة علي الطهر ، وبنت الصديقة فاطمة . . ويزيد الفاجر العاهر ومثلها لا تتكلم
هامش
( 1 ) آل عمران / 169 .