تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
مع مثله ، ولكنها بينت عذرها في الحديث مع يزيد وقائلة : وما استصغاري قدرك ، ولا استعظامي تقريعك توهما لانتجاع الخطاب فيك ( 1 ) بعد ان تركت عيون المسلمين به عبرى ، وصدورهم عند ذكره حرى فتلك قلوب قاسية ، ونفوس طاغية ، وأجسام محشوة بسخط الله ولعنة الرسول قد عشعش فيه الشيطان وفرخ ومن هناك مثلك ما درج ونهض ( 2 ) . فالعجب كل العجب لقتل الأتقياء وأسباط الأنبياء وسليل
هامش
( 1 ) في بعض النسخ هكذا : ولان جرت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك ، واستعظم تقريعك واستكبر توبيخك ، لكن العيون عبرى والصدور حرى . ( بحار الأنوار / ج 45 - ص 134 عن الملهوف ) وهذا النص يوضح ما في المتن حيث يدل على أن زينب بينت انها ارفع مقاما من مخاطبة يزيد ، ولكنها مفجوعة وهي بالتالي لا تنتظر من يزيد التوبة لأنه قد انغمس في الجريمة . ( 2 ) هذا مثل يدل على أن من تربى في بيت السوء لا يرجى صلاحه .