الأوصياء بأيدي الطلقاء الخبيثة ونسل العهرة الفجرة تنطف أكفهم من دمائنا ، وتتحلب أفواههم من لحومنا ( 1 ) ، وللجثث الزاكية على الجيوب الضاحية ( 2 ) تنتابها العواسل وتعفرها الفراعل .
هكذا كشفت السيدة عن جوانب من مأساة السبط الشهيد في كلمات مختصرة ولكنها ذات نبرة قوية ثم قالت :
فلأن اتخذتنا مغنما لتتخذنا وشيكا مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت يداك وما الله بظلام للعبيد والى الله المشتكى والمعول واليه الملجأ والمؤمل .
المرة بعد الأخرى تذكر الصديقة زينب خصمها
هامش
( 1 ) أي تقطر من أيديهم دمائنا وتأكل أفواههم لحومنا .
( 2 ) الجيوب : أي الأرض الغليظة ( وتقصد وادي كربلاء حيث الفاجعة ) .