والرفيع . . ليس معهن من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي ( حميم ) عتوا منك على الله وجحودا لرسول الله ودفعا لما جاء به من عند الله .
وهكذا قرعته بما يؤنب ضميره بعد ان أزالت عن عينه حجاب السلطة الزائلة التي يفتخر بها ، ثم عرته إمام أمراء جيشه وولاة حكومته وبينت له انه لا يمت إلى الاسلام الذي يحكم باسمه بأية صلة ، ثم قالت :
ألا انها نتيجة خلال الكفر ، وضب يجرجر في الصدر لقتلى يوم بدر فلا يستبطئ في بغضنا أهل البيت من كان نظره إلينا شنفا وشنآنا وأحنا وضغنا يظهر كفره برسوله ، ويفصح ذلك بلسانه وهو يقول فرحا بقتل ولده وسبي ذريته غير متحوب ولا مستعظم .
لأهلوا واستهلوا فرحا ولقالوا : يا يزيد لا تشل منتحيا على ثنايا أبي عبد الله ، وكان مقبل رسول الله ينكثها بمخصرته قد التمع السرور بوجهه .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 79
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٩