معيار القرب منه ليس الحصول على حطام الدنيا أو شيء من متاعها الزائل .
ثم ذكرت يزيد بذنبه العظيم الذي لا يمكنه الفرار منه وهو سوق بنات رسول الله سبايا ، واقرعته بأنه ابن الطلقاء وان رسول الله قد عفى عن آبائه بعد فتح مكة بعد ان قدر عليهم وقال لهم كلمته المعروفة : اذهبوا فأنتم الطلقاء . فهل من العدل ان يسوق بنات هذا الرسول الكريم عبر عشرات المنازل هاتكا ستورهن وبلا أي حمي ؟
فقالت سلام الله عليها : أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن يحدوا بهن الأعداء من بلد إلى بلد ويستشرفهن أهل المناقل ، ويبرزن لأهل المناهل ، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والغائب والشهيد والشريف والوضيع والدني
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 78
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٨