المادية ، والحق أعلى وأعز ، وزينب تمثل اليوم الحق بكل قوته وعزته وجبروته .
وقفت الأسيرة تنظر إلى ذلك العرش الزائف بسخرية ، وتنظر إلى رأس سيد الشهداء في طست من ذهب بكل فخر واعتزاز ، وأخذ يزيد لعنه الله يضرب ثنايا أبي عبد الله بمخصرة كانت في يده وهو يتمثل بأشعار ابن الزجوي وبعد ان أضاف إليه بعض الأبيات ويقول :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج عن وقع الأسل
لأهلوا واستهلوا فرحا * ولقالوا يا يزيد لا تشل
فجزيناهم ببدر مثلها * وأقمنا مثل بدر فاعتدل
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 75
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٥