فكأنه لعنه الله استحى فسكت ، فأعاد الشامي لعنه الله فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية فقال له : اعزب وهب الله لك حتفا قاضيا . ( 1 )
هذه صور من صبر الصديقة زينب وشجاعتها وهي صور تعكس عمق ذلك القلب المؤيد بنور الايمان . .
وحين نقرء معا خطاباتها نعرف انها لا تصدر إلا عن قلب مطمئن بسكينة الايمان ، واثق بالنصر الإلهي موقن باستقامة طريقة وسلامة منهجه .
3 - البلاغة :
علم واسع ، وحكمة بالغة ، وخطاب فصل ، وشجاعة ربانية ، وأدب نافذ ، وتعبير فصيح ، كل ذلك بشكل عناصر بلاغة الصديقة زينب .
هامش
( 1 ) المصدر / ص 156 .