أما حكمتها فكفى دليلا عليها قيادتها للمعارضة في تلك الظروف وبعد تلك الفاجعة العظيمة .
أما خطابها الفصل وكلماتها النافذة فسوف نستعرض معا خطاباتها ، وكفى شهادة على ذلك قول حذيم الأسدي عن خطابها في الكوفة ، فلم أر والله خفرة أنطق منها كأنما تنطق وتفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 162 .