تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
لقد كانت بنت ثلاث سنوات حين اصطحبت أمها إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله حيث خطبت أمها بذلك الخطاب الهام الذي جمعت فيه كل قيم الرسالة ومعاني الرفض ، ثم كانت زينب هي التي تروي لنا ذلك الخطاب العظيم . وروي انه سألها أبوها عن مسألة قالت بكل ثقة : بلى أمي قد علمتني إياها . وقد بلغ من علمها بالله ومعرفته ان أباها أمير المؤمنين علي عليه السلام أجلسها وأخاها العباس إلى جانبيه وهما صغيران فقال للعباس قل : واحد فقال واحد . فقال : قل اثنان ، قال استحي أقول باللسان الذي قلت واحد اثنان . فقبل علي عليه السلام عينيه ، ثم التفت إلى زينب وكانت على يساره والعباس عن يمينه فقالت يا أبتاه اتحبنا ؟ قال : نعم يا بني ، أولادنا أكبادنا .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 50 | السيد محمد تقي المدرسي