فقالت : يا أبتاه حبان لا يجتمعان في قلب ؛ حب الله وحب الأولاد وان كان لابد فالشفقة لنا والحب لله خالصا . فازداد علي بهما حبا . ( 1 )
عرفان زينب بالله لم يشذ عن عرفان جدها وأبيها وأمها والسبطين ، إنها عاشت في بيت الوحي ومن ذلك العرفان أوتيت بصيرة في الدين حتى شهد لها الإمام بالعقول : أنت بحمد الله عالمة غير معلمة ، وفهمة غير مفهمة .
وقد أوصى الإمام الحسين عليه السلام إلي زينب وكانت في مستوى تحمل أعباء الرسالة بدلالة ان أخاها الحسين أوصى إليها لتكون نائبة عن الإمام زين العابدين في تلك الأيام العصيبة .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل / ج 2 - ص 635 ، وأيضا : الطفل بين الوراثة والتربية / ج 2 - ص 253 .