تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قيل له أنها زينب بنت علي . فأراد ابن زياد ان يتشفى منها فقال : الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم . فقالت : أنما يفتضح الفاسق ، ويكذب الفاجر وهو غيرنا . فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك . فقالت ما رأيت إلا جميلا ، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم ، فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة . فغضب ( ابن زياد ) وكأنه هم بها ، فقال له عمرو بن حريث : أنها امرأة ، والمرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها . فقال لها ابن زياد : لقد شفي الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 46 | السيد محمد تقي المدرسي