السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها ، وهذه الجسوم المضرجة . وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره ، ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام ، ويجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهورا ، وأمره إلا علوا ( 1 ) .
وهكذا بعثت السيدة زينب روح السكينة في قلب الإمام سلام الله عليهما .
وعندما ادخل أسارى آل الرسول إلى مجلس ابن زياد ، وهو العتل الزنيم ابن المرأة الفاجرة وأبوه زياد الذي لم يعرف له أب فقيل زياد بن مرجانة أو زياد بن أبيه .
هنالك دخلت زينب متنكرة حيث لبست أرثى ثيابها ، فلما توجه إليها ابن زياد قائلا من هذه المتنكرة ؟
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 179 - 180 .