شرح
بما يتيسّر في الارتباطيّات .
لكن يردّ الأوّل بأنّه خلاف الظاهر من لفظ الدوام المفروض في المسألة ، والثاني بأنّ صدق عنوان الوفاء بالنذر شرط لتعلّق الوجوب من قبله تعالى ، ومع فقد الشرط المأخوذ بالفرض في النذر لا يصدق عنوان الوفاء ، فلا وجوب حتّى يؤخذ بالميسور منه .
والحاصل : أنّ قاعدة الميسور بالنسبة إلى ما هو شرط في الواجب وفرض تعسّره ، لا بالنسبة إلى ما هو شرط في الوجوب .
والحمد لله الّذي وفّق عبده العاصي مرتضى بن عبد الكريم بن محمّد جعفر المعروف بالحائريّ لكتابة كتاب الوضوء الّذي هو الجزء الثاني [ حسب تجزئة المؤلّف ] من كتابنا المؤلّف شرحاً للعروة الوثقى .
وأسأله أن يوفّقني لإتمامه وأن يجعله خالصاً ينتفع به في منازل الآخرة انتفاعاً لا يحيط به غيره ، وأستشفع لذلك بمولانا وملاذنا وسيّدنا ومخدومنا وحجّتنا خليفة الله في أرضه وبقيّته في أيّامه ، ابن الأئمّة النجباء النقباء مهديّ هذه الأمّة ، جعلني الله فداه ووهبني الله لقياه وعجّل الله له الفرج ، وسلام الله عليه وعلى جدّه المولى الأجلّ سيّد الأنبياء وعلى آبائه الطاهرين وصلواته ورحمته وبركاته .
وكان ذلك في الثمانية والعشرين من شهر شعبان من شهور سنة ألف وثلاثمائة وخمسة وثمانين بعد الهجرة المباركة النبويّة في بلدة قمّ .