تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
راضى به ازدواج باشند .
بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ
و ميانشان به خوبى انجام پذيرد ، از آنچه كه ذكر شد چه آنچه از احكام و آيات سابق و يا همهء آنها ، ممكن است مقصود كسى باشد كه از شوهر كردن زن منع مىكند .
يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
البتّه اين پند است براى كسى كه اذعان و اعتراف به خدا كند و اگر چنين نباشد ، آيات وعد و وعيد براى او افسانه است .
ذلِكُمْ
اينجا خطاب را جمع آورد بر خلاف « ذلك » سابق چون حكم در اينجا متوجّه به جميع مخاطب‌هاست به خلاف سابق ، يعنى اين كه رها كردن زنها و منع نكردن آنان از شوهر كردن مخصوص به همسران يا اوليا بود ، يا اين كه خطاب مخصوص محمّد صلّى اللّه عليه و آله بود .
أَزْكى لَكُمْ
« ازكى » از « زكات » به معنى نموّ و تنعّم يا صلاح است ، ( پس آن هم به صلاح شماست ) .
وَ أَطْهَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ
و پاكيزه‌تر است . و خدا مىداند آنچه را به شما نفع مىرساند و چيزهائى كه ضرر مىرساند ، و لذا شما را امر مىكند به چيزى كه اكراه داريد از آن ، و نهى مىكند از چيزى كه دوستش داريد ، چون اوّلى نفع دارد و دوّمى ضرر .
وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
شما نمىدانيد و چون نمىدانيد چيز مضرّ را دوست داريد و چيز نافع را ناخوش .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 233 ]

وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَ لا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَ عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالاً عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَ تَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 233 )