ابن حماد ، وبذلك اشتبه الحال على الرواة فعزي الشعر إلى هذا تارة ، والى ذلك
أخرى ) ( 44 ) وعلى هذا الاحتمال ، فإذا دلت المصادر المعتبرة على نسبة شعر لشاعر
ما ، كالعبدي مثلاً ، فيجدر أن ننسبه إليه ، وان شابه هذا الشعر شعر آخر كابن
حماد .
هامش
( 44 ) الغدير ج 4 / ص 28 .