العصور المتقادمة ، وقد ذكر ابن شهرآشوب بعض أبياتها ، ونسبه إلى العبدي ( سفيان بن
مصعب ) المترجم له في الجزء الثاني ص 294 ، وتبعه البياضي في ( الصراط المستقيم ) ،
وغيره ، والقصيدة للمترجم له - أي ابن حماد - وهي . . ) ثم يذكر القصيدة بكاملها ،
ويبلغ عدد أبياتها ( 107 ) أبيات ، وكذلك السيد جواد شبر في أدب الطف في ترجمة
ابن حماد منسوبة له ( 40 ) .
وأما السيد محسن الأمين فقد ذكرها في ترجمة سفيان منسوبة له ( 41 ) ، ولكن
الملاحظ أنّ عدد الأبيات التي ذكرها السيد الأمين من هذه القصيدة أقل بكثير
من العدد الذي ذكره الشيخ الأميني في الغدير ، كما أنّ ابن شهرآشوب ذكر مقاطع
من هذه القصيدة متفرقة في اجزاء كتابه ( مناقب آل أبي طالب ) ( 42 ) ، ولعل السيد
الأمين أخذها من المناقب ، بعد أن جمعها في قصيدة واحدة من مواضعها المختلفة ،
وليس في الأبيات التي ذكرها السيد الأمين ، وابن شهرآشوب ذكر لابن حماد ، بينما
حسب نقل الشيخ الأميني ، فقد صرح ابن حماد باسمه في أحد أبياتها الأخيرة ، حيث
ذكر فيها :
وظن ابن حماد جميل بربه * وأحرى به ان لا يخيب به ظنا
هامش
( 40 ) أدب الطف ج 2 / ص 168 .
( 41 ) أعيان الشيعة ج 7 / ص 268 .
( 42 ) ج 1 / 222 ، ج 3 / ص 66 ، 527 ، 541 .