المعاني وطلاوتها وانسجامها مع مجموعة قديمة نفيسة ) ثم يذكر أسماء بعض
القصائد التي وجدت في تلك المخطوطة القديمة ، ثم يقول : ( أمّا قصيدة العبدي
فذكرت بهذه الصورة للعبدي شاعر آل محمد ( عليهم السلام ) ، ويمكن ان يكون المراد به
علي بن حماد بن عبيد الله البصري المترجم ، ان صح ان يوصف بالعبدي ، كما
مرّ في غاية الاختصار وليس المراد به سفيان بن مصعب العبدي المعروف
بالعبدي قطعاً ، لذكره الأئمة الاثني عشر فيها ، وسفيان بن مصعب كان
معاصراً للصادق ( عليه السلام ) كما مرّ ، ولولا ذلك ، لكان الراجح أن تكون لسفيان بن
مصعب ، لأنه المعروف بالعبدي ، وعلي بن حماد وصفه بالعبدي مشكوك فيه
كما عرفت ، والقصيدة هي هذه . . ) ( 37 ) ثم يذكر القصيدة بكاملها .
اذاً فالسيد الأمين لا يجزم بنسبتها لسفيان بن مصعب .
واما صاحب الغدير فقد ذكرها في ترجمة سفيان بن مصعب منسوبة إليه ( 38 ) .
وكذلك نسبها الشيخ المامقاني في تنقيح المقال لسفيان بن مصعب ، حيث ذكر : ( وكفى
في الحث على تعلم شعره - أي سفيان - قصيدته البائية وهي 76 بيتاً ، منها قوله :
هامش
( 37 ) أعيان الشيعة ج 7 / ص 232 .
( 38 ) الغدير ج 2 / ص 290 .