لقبت بالرفض لما ان منحتهم * ودي وأحسن ما ادعى به لقبي ) ( 39 )
كما أن هناك آخرين نسبوا هذه القصيدة لسفيان بن مصعب العبدي .
ولكن ذكرنا أننا نحتمل ان القصيدة لابن حماد لذكر الأئمة الاثني عشر
بأسمائهم ، وذكر العبدي لقبه فيها :
فاستجل من خاطر العبدي آنسة * طابت ولو جاوزتك اليوم لم تطب
ولاشتمالها على بعض الصور الخيالية والألفاظ الصعبة ، هذه وغيرها من الملاحظات
التي يحتمل على وفقها أنّ القصيدة البائية لابن حماد وليست لسفيان ، والملاحظ
ان ابن شهرآشوب لم يشر لهذه القصيدة في مناقبه منسوبة للعبدي ، مما يؤيد عدم
انتسابها إليه .
وأمّا القصيدة الثانية ، فهي نونية ، ومطلعها كما في الغدير :
اسائلتي عما أُلاقي من الأسى * سلي الليل عني هل اجن إذا جنا
ولعل هذا البيت ليس مطلع القصيدة ، إذ يحتمل وجود أبيات سابقة عليه .
وقد ذكر الشيخ الأميني هذه القصيدة في ترجمة ابن حماد منسوبة له ، حيث قال
عنها : ( وقفنا لابن حماد على قصيدة في مجموعة عتيقة مخطوطة في
هامش
( 39 ) تنقيح المقال ج 1 / ص 289 .