يبحث إلا عن رجل واحد ، ولم يعنون إلاّ رجلاً واحداً ، وهو الذي وردت الروايات فيه ، وفي
شعره ، ولكن نسخ رجال الكشي مختلفة ، ففي بعضها ( سيف ) ، وفي بعضها الآخر
( سفيان ) ، بينما الكشي كان ناظراً لرجل واحد ، ولعل اختلاف نسخ رجال الكشي ، هو
الذي أوهم العلامة وابن داود فذكراهما في موضعين ، أو لان شيخهما ابن طاووس
ذكرهما في موضعين وقد رأينا اعتراض صاحب المعالم على ابن طاووس ، حيث يرى أن
سفيان وسيفاً رجل واحد ، في كتاب التحرير الطاووسي .
ويضاف لذلك كله ، أن الشيخ في رجاله ( 11 ) ضبط الاسم ( سفيان ) ولم يتعرض لاسم
( سيف ) .
ويذهب الشيخ التستري إلى اتحاد سيف وسفيان ، وان الصحيح هو سفيان قال : ( وكيف
كان فقد عرفت صحة نسخة سفيان بتصديق البرقي والشيخ في الرجال والنجاشي
لسفيان ) ( 12 ) .
ويلزم علينا في هذا المجال ان نؤكد على ملاحظة لها أهميتها في كتب رجالنا ،
حيث تذكر بعض الرجال مرتين في الكتاب الواحد وفي موضعين ، وتفسير ذلك ، مما
يلقي الضوء أيضاً على ذكر سيف وسفيان في موضعين في بعض كتب الرجال .
فيمكن تفسير ذلك ، اما لأجل ان المؤلف يحتمل تعددهما ، وانهما
هامش
( 11 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 213 .
( 12 ) قاموس الرجال 5 / 382 .