الحديث :
ذكرنا سابقاً ما يدل عليه من أحاديث ، ونذكر هنا ما يدل على النثار .
في كفاية الطالب ص 300 ( عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : أيُّها الناس هذا علي بن أبي طالب أنتم تزعمون أنَّني أنا زوّجته
ابنتي فاطمة ، ولقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أُجب . كل ذلك أتوقّع الخبر من
السماء حتى جاءني جبرئيل ( عليه السلام ) ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان فقال :
يا محمد ، العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ، وقد جمع الروحانيين والكروبيين في
واد يقال له الأفيح تحت شجرة طوبى ، وزوج فاطمة علياً وأمرني فكنت الخاطب ،
والله تعالى الولي ، وأمر شجرة طوبى فحملت الحلي والحلل والدر والياقوت ثم
نثرته ، وأمر الحور العين اجتمعن فلقطن فهن يتهادينه إلى يوم القيامة ويقلن :
هذا نثار فاطمة ) .
روى نظيره في أسد الغابة ج 1 ص 206 . وذكر هذا الحديث أن الزواج كان بأمر من
الله تعالى ، وما ورد من نثار شجرة طوبى ، في الرياض النضرة ج 3 ص 146 .
والمناقب لابن المغازلي ص 341 ، وذخائر العقبى ، ص 30 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 112 .
وله :
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 157
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٥٧