في كنز العمال ج 13 ص 156 ، 182 ( عن عبد الله بن يحيى ، أنَّ علياً أُتي يوم
البصرة بذهب وفضة ، فقال : ابيضّي واصفرّي ، غرّي غيري ) .
وفي الاستيعاب ج 3 ص 44 ، ذكر حديث ضرار بن ضمرة الكناني ، لما وصف أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) لمعاوية بن أبي سفيان قال : ( لقد رأيته في بعض مواقفه
وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، قابضاً على لحيته ، يتململ تململ السليم ،
ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا ، يا دنيا ، غرّي غيري ، إلي تعرّضتِ ، أم
إليَّ تشوقتِ ، هيهات ، هيهات ، قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها ) .
وذكر الحديث في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 365 ، وأمّا الحديث عن زواجه
بفاطمة ( عليها السلام ) وأنَّه كان بأمر الله ، وأنَّه زوج في السماء ، وأنَّ
مهرها كان خمس الأرض ، فذكرناه في مواضع أُخرى .
وللعبدي ، ونسبها الغدير لعلي بن حماد وذكرها في ترجمته وهي قصيدة طويلة ، تبلغ
( 94 ) بيتاً في الغدير ، ذكر في آخرها اسمه ، وعلّق عليها الغدير بقوله : ( هذه
الأبيات ذكرها ابن شهرآشوب في المناقب للعبدي ، فحسبناه سفيان بن مصعب العبدي ،
فذكرناها في ترجمته ، ثم وقفنا على تمام القصيدة ، فعرفنا أنّها للمترجم - أي
علي بن حماد - ) ولعل مراده ، فعرفنا أنَّها لعلي بن حماد ، أنَّ ابن حماد ذكر
اسمه في آخر القصيدة ، ولكن الملاحظ أنَّ ما في المناقب أقل بكثير في عدد
الأبيات مما في الغدير في ترجمة علي بن حماد إضافة لما ذكره الغدير نفسه ،
ونقلناه عنه خلال الدراسة ، أنَّ بعض الشعراء كان يضمّن قصائده أبياتاً لشعراء
آخرين ، بالإضافة إلى أنَّ المناقب ذكر
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 154
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٥٤