لم تستملْ قَلبه الدنيا بزخرفها * بل قال غُرّي سواي قولَ محتقر ( 149 )
المناقب ج 1 ص 365 ، الأعيان ج 7 ص 269 ، الغدير ج 2 ص 319 .
وله أيضاً ، ونسبها الغدير لعلي بن حماد في ترجمته ، وذكرها ضمن قصيدة تبلغ
( 21 ) بيتاً :
أسماؤه في المثاني * كثيرةٌ للذكور
في صحف موسى وعيسى * مكتوبة والزبور ( 150 )
ما زال في اللوح سطرٌ * يلوح بين السطور
تزور أملاكُ ربي * منه بخير مزور
هذا عليٌّ حبيبي * أخو البشير النذير
هامش
( 149 ) هكذا في المناقب ، وفي الأعيان فهكذا ( لم يشمل قلبه الدنيا ) ولعله خطأ
مطبعي ، وأمّا في الغدير فورد ( لم تشتمل قلبه الدنيا ) وله وجه من الصحة . وقد
ذكرنا الحديث حول هذا البيت .
( 150 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب ( مكنونة ) وهو صحيح أيضاً .