قال يا فاطم اصبري واشكري * الله فقد نلت منه فضلاً كبيرا
أمر الله جبرئيل فنادى * معلناً في السماء صوتاً جهيرا
اجتمعن الأفلاك حتى إذا ما * وردوا بيت ربنا المعمورا
قام جبريل خاطباً يكثر التحميد * لله جلَّ والتكبيرا
خمس أرضي له حلال فصيّره * على الخلق دونها مبرورا
نثرت عند ذاك طوبى على الحور * من المسك والعبير نثيرا ( 148 )
المناقب ج 3 ص 110 ، 122 ، وأعيان الشيعة ج 7 ص 271 ، والغدير ج 2 ص 317 .
هامش
( 148 ) هكذا في الأعيان ، وأمّا في المناقب فهكذا :
نثرت عند ذاك طوبى وللحور من * المسك والعبير نثيرا
وما في الأعيان أصح وأمّا في الغدير فهكذا :
نثرت عند ذاك طوبى الحور * من المسك والعبير نثيرا
وفيه أكثر من خطأ في الوزن والمعنى ، ولعلها أخطاء مطبعية .