الأبيات منسوبة للعبدي ، ولأجل هذه الاحتمالات نذكرها هنا :
أوليس الاله قال لنا لا * شمس فيها يرى ولا زمهريرا
وإذا بالنداء يا ساكني الجنة * مهلاً أمنتم التغييرا ( 144 )
ذا علي الوصي داعب مولاتكم * فاطماً فأبدت سرورا ( 145 )
فبدا إذ تبسمت ذلك النور * فزادت كرامة وحبورا ( 146 )
إذ أتته البتول فاطم تبكي * وتوالي شهيقها والزفيرا ( 147 )
اجتمعن النساء عندي واقبلن * يطلن التقريع والتعييرا
قلن إنَّ النبي زوّجك اليوم * علياً بعلاً معيلاً فقيرا
هامش
( 144 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب ( يا ساكن الجنة ) والصحيح جمعه .
( 145 ) هكذا في المناقب ، وفي الأعيان فورد ( ذا علي الوصي كلّم مولاتكم )
وكلاهما صحيح .
( 146 ) هكذا في المناقب وفي الأعيان فورد ( فزيدت كرامة وحبورا ) وكلاهما
صحيح .
( 147 ) يلاحظ عدم التلاؤم بين هذا البيت والأبيات السابقة ، إذ إنَّ
فاطمة ( عليها السلام ) أتت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يذكر النبي ( صلى الله
عليه وآله ) في الأبيات السابقة ، مما يحتمل وجود أبيات ساقطة .