تصدّقَ بالخاتم لله راكعاً * فأثنى عليه الله في محكم الذكر
المناقب ج 2 ص 213 ، الأعيان ج 7 ص 269 ، والملاحظ أنَّه يوجد في هذا البيت زحاف
شديد ، ولم يصححه السيد الأمين كعادته في تصحيح الأخطاء المذكورة في المناقب .
وقد ذكرنا الحديث الذي ورد حول تصدق الإمام علي ( عليه السلام ) بخاتمه حال
ركوعه ، ونزول الآية الشريفة في شأن ذلك ) إنَّما وليُّكم الله ورسولُه . .
( ويراجع الغدير ج 2 ص 47 .
وله :
لما أتاه القومُ في حجراته * والطهرُ يخصفُ نعلَه ويرقع
قالوا له ان كان أمرٌ من لنا * خلفٌ إليه في الحوادث نرجع ( 151 )
قال النبيُّ خليفتي هو خاصفُ * النعلِ الزكيُّ العالمُ المتورع
المناقب ج 2 ص 246 ، الأعيان ج 7 ص 269 ، الغدير ج 2 ص 319 .
أشار بهذه الأبيات إلى حديث أُم سلمة قالت لعائشة أُم المؤمنين في بدء
هامش
( 151 ) هكذا في الأعيان والغدير ، وفي المناقب فورد ( قالوا له إن كان أمراً )
وفيه خطأ نحوي . والصحيح ( ان كان أمرٌ ) .