4 - وقال « عليه السلام » في خطبته المعروفة بالشقشقية : « أما والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ، ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز » ( 1 ) . 5 - وعنه « عليه السلام » : « اللهم إنك تعلم أني لم أرد الإمرة ، ولا علو الملك والرياسة ، وإنما أردت القيام بحدودك ، والأداء لشرعك ، ووضع الأمور في مواضعها ، وتوفير الحقوق على أهلها ، والمضي على منهاج نبيك ، وإرشاد الضال إلى أنوار هدايتك » ( 2 ) . 6 - وقال « عليه السلام » - فيما روي عنه - : « اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 1 ص 37 وعلل الشرائع ج 1 ص 51 والإرشاد ج 1 ص 289 والإفصاح للشيخ المفيد ص 46 والأمالي للشيخ الطوسي ص 374 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 288 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 49 والطرائف لابن طاووس ص 419 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 168 وحلية الأبرار ج 2 ص 290 وبحار الأنوار ج 29 ص 499 وتذكرة الخواص ( ط النجف ) ص 125 ونثر الدر ج 1 ص 275 ومعاني الأخبار ص 362 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 20 ص 299 والدرجات الرفيعة ص 38 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 728 .