بعده . .
6 - لقد أقسم عمر بأنهم لا يستخلفون علياً . فمن هم أولئك الذين لا يفعلون ذلك ؟ ! وإلى من كان يشير عمر ؟ !
7 - لقد بايع الناس علياً « عليه السلام » ، حين ترك الخيار لهم ، بعد قتل عثمان . . بل لقد أصروا عليه بقبول هذا الأمر إلى حد لم نرَ له مثيلاً . .
8 - إن عدم ذكر ذلك الأنصاري علياً « عليه السلام » في جملة من يتحدث الناس عن استخلافهم ، إنما هو لمعرفته بهوى عمر ، وبهوى فريقه من قريش ، وأنهم مصممون على إبعاد علي « عليه السلام » في هذه المرة أيضاً ، كما أبعدوه في المرتين السابقتين .
9 - أما حداء الحادي في إمارة عثمان ، فنحن نشك في صحة ما نسب إليه حول علي « عليه السلام » ، فان أحداً لا يجرؤ على الحداء أمام عثمان بما يخالف رأيه ورأي بني أمية .
ونحن نعلم : أن إمارة علي « عليه السلام » لا تروق لعثمان ولا لبني أمية . . كما هو ظاهر لا يخفى .
والأمر بالنسبة للزبير أيضاً لا يخرج عن هذا السياق .
طلحة يأمر ببيعة علي « عليه السلام » :
وحدث إسرائيل عن أصحابه : أن الأحنف بن قيس لقي طلحة والزبير ، فقالا له : بايعت علياً وآزرته .
فقال : نعم ، ألم تأمراني بذلك ؟ !