تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
بعده . . 6 - لقد أقسم عمر بأنهم لا يستخلفون علياً . فمن هم أولئك الذين لا يفعلون ذلك ؟ ! وإلى من كان يشير عمر ؟ ! 7 - لقد بايع الناس علياً « عليه السلام » ، حين ترك الخيار لهم ، بعد قتل عثمان . . بل لقد أصروا عليه بقبول هذا الأمر إلى حد لم نرَ له مثيلاً . . 8 - إن عدم ذكر ذلك الأنصاري علياً « عليه السلام » في جملة من يتحدث الناس عن استخلافهم ، إنما هو لمعرفته بهوى عمر ، وبهوى فريقه من قريش ، وأنهم مصممون على إبعاد علي « عليه السلام » في هذه المرة أيضاً ، كما أبعدوه في المرتين السابقتين . 9 - أما حداء الحادي في إمارة عثمان ، فنحن نشك في صحة ما نسب إليه حول علي « عليه السلام » ، فان أحداً لا يجرؤ على الحداء أمام عثمان بما يخالف رأيه ورأي بني أمية . ونحن نعلم : أن إمارة علي « عليه السلام » لا تروق لعثمان ولا لبني أمية . . كما هو ظاهر لا يخفى . والأمر بالنسبة للزبير أيضاً لا يخرج عن هذا السياق .

طلحة يأمر ببيعة علي « عليه السلام » :

وحدث إسرائيل عن أصحابه : أن الأحنف بن قيس لقي طلحة والزبير ، فقالا له : بايعت علياً وآزرته . فقال : نعم ، ألم تأمراني بذلك ؟ !