والملك ما غلب عليه إلخ . . » ( 1 ) . قال ابن أعثم : وبلغ أهل الكوفة قتل عثمان وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب « عليه السلام » ، فقامت الناس إلى أميرهم أبي موسى الأشعري فقالوا : أيها الرجل ! لم لا تبايع علياً ، وتدعو الناس إلى بيعته ؟ ! فقد بايعه المهاجرون والأنصار ! فقال أبو موسى : حتى أرى ما يكون ، وما يصنع الناس بعد هذا قال : فأنشأ رجل من أهل الكوفة أبياتاً مطلعها : أبايع غير مكتتم علياً * وإن لم يرض ذاك الأشعريا ( 2 ) إلى آخره . . قال : وأقبل هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلى أبي موسى الأشعري
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق الحمودي ) ج 2 ص 213 عن أبي الحسن المدائني ، عن أشياخ ذكرهم . وعلي من مجاهد . ولعل الصواب : علي بن مجاهد .
( 2 ) في الإصابة ج 6 ص 276 : « لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري : تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي ، فقال : لا تعجل ، فوضع هاشم يده على الأخرى فقال : هذه لعلي وهذه لي وقد بايعت علياً ، وأنشده :
أبايع غير مكترث علياً * ولا أخشى أميراً أشعريا
أبايعه وأعلم أن سأرضي * بذاك الله حقاً والنبيا