تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
إليه الكل , واستغنى هو به عن الكل . كما أن تصريح الأشتر بأنه « عليه السلام » لم يشك في سابقته وعلمه وفضله الأواخر ولا الأوائل يشير إلى هذا التسالم ، ويؤكد بخوع الناس له , وتسليمهم به . ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك .

ذو الشهادتين يشهد :

ولما بويع علي « عليه السلام » جعل خزيمة بن ثابت يقول : إذا نحن بايعنا علياً فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس إنه * أطب قريش بالكتاب وبالسنن وإن قريشاً لا تشق غباره * إذا ما جرى يوما على ضمَّر البدن ففيه الذي فيهم من الخير كله * وما فيهم مثل الذي فيه من حسن وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذي المنن وصاحب كبش القوم في كل وقعة * يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه * إمامهم حتى أغيب بي الكفن وقال أبو العباس : أحمد بن عطية : رأيت علياً خير من وطئ الحصا * وأكرم خلق الله من بعد أحمد وصي الرسول المرتضى وابن عمه * وفارسه المشهور في كل مشهد تخيره الرحمان من خير أسرة * لأطهر مولود وأطيب مولد