إليه الكل , واستغنى هو به عن الكل .
كما أن تصريح الأشتر بأنه « عليه السلام » لم يشك في سابقته وعلمه وفضله الأواخر ولا الأوائل يشير إلى هذا التسالم ، ويؤكد بخوع الناس له , وتسليمهم به . ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك .
ذو الشهادتين يشهد :
ولما بويع علي « عليه السلام » جعل خزيمة بن ثابت يقول :
إذا نحن بايعنا علياً فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن
وجدناه أولى الناس بالناس إنه * أطب قريش بالكتاب وبالسنن
وإن قريشاً لا تشق غباره * إذا ما جرى يوما على ضمَّر البدن
ففيه الذي فيهم من الخير كله * وما فيهم مثل الذي فيه من حسن
وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن
وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذي المنن
وصاحب كبش القوم في كل وقعة * يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن
فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه * إمامهم حتى أغيب بي الكفن
وقال أبو العباس : أحمد بن عطية :
رأيت علياً خير من وطئ الحصا * وأكرم خلق الله من بعد أحمد
وصي الرسول المرتضى وابن عمه * وفارسه المشهور في كل مشهد
تخيره الرحمان من خير أسرة * لأطهر مولود وأطيب مولد