الفرحة بالبيعة :
قد تقدم : أن الناس حين لقوا علياً في السوق بعد قتل عثمان بهشوا في وجهه ، أي ارتاحوا له ، وخفوا إليه . وأقبلوا إليه مسرورين ضاحكين ( 1 ) . وفي نهج البلاغة في كلام له « عليه السلام » في وصف بيعتهم له بالخلافة : « وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثم تداككتم علي تداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها ، حتى انقطعت النعل ، وسقط الرداء . ووطئ الضعيف . وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إياي أن ابتهج بها الصغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أقرب الموارد ج 1 ص 64 .
( 2 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 222 المختار رقم 227 ، ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 149 و 277 وبحار الأنوار ج 32 ص 51 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 96 وج 13 ص 3 والغارات للثقفي ج 1 ص 310 والمسترشد للطبري ص 418 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 186 .