تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

فلما رأى أول يده صفقت على يد أمير المؤمنين « عليه السلام » يد طلحة ، وهي شلاء قال : إنا لله ، وإنا إليه راجعون . أول يد صفقت على يده شلاء يوشك أن لا يتم هذا الأمر . ثم نزل طلحة والزبير ، وبايعه الناس بعدهما ( 1 ) . ونقول : إن هذا الحديث يستوقفنا من جهات : أولاً : هل الذي تطير باليد الشلاء هو حبيب بن ذؤيب أو قبيصة بن ذؤيب ، أو قبيصة بن جابر ( 2 ) . أو رجل من بني أسد ؟ ! ثانياً : إن هذا التطير لا أثر له ، فقد تم الأمر لعلي « عليه السلام » ، وحارب أعداءه ، وحكم الناس عدة سنوات ، ثم تم الأمر لولده الحسن من بعده . ثالثاً : ورد النهي عن الطيرة ، والتطير . وقد روي أنه « صلى الله عليه وآله » كان لا يتطير من شيء ( 3 ) . وكان « صلى الله عليه وآله » يحب الفأل

هامش
( 1 ) الجمل للشيخ المفيد ص 130 و ( ط مكتبة الدواري - قم ) ص 65 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ح 4 ص 7 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 451 و 456 والكامل في التاريخ ج 3 ص 194 .
( 2 ) الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 246 وأنساب الأشراف ( تحقيق المحمودي ) ج 2 ص 205 و 206 .
( 3 ) مسند أحمد ج 1 ص 257 و 304 و 319 وج 5 ص 347 ومجمع الزوائد ج 8 ص 47 ومسند أبي داود الطيالسي ص 350 وأمالي المحاملي ص 281 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 114 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 7 ص 136 وفيض القدير ج 5 ص 183 والكامل لابن عدي ج 5 ص 255 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 231 وسن أبي داود ( كتاب الطب ) باب 24 .