السلام » . . كما لم يضر النبي « صلى الله عليه وآله » حربه للمشركين في بدر وأحد ، والأحزاب ، وحنين ، وسواها . . وكذلك حربه لليهود في قينقاع ، والنضير وخيبر . وحربه للنصارى في مؤتة . .
وهذا الحال ينسحب على الكثيرين من الحكام والخلفاء الذين حاربوا من اعتبروهم أعداء لهم . . سواء أكانوا محقين في حربهم أم مبطلين . .
اليد الشلاء :
زعموا : أن طلحة كان أول من بايع علياً « عليه السلام » ، وكانت يده شلاء . . فنظر إليه حبيب بن ذؤيب ، فقال : أول من بدأ بالبيعة يد شلاء . لا يتم هذا الأمر ( 1 ) . وفي نص آخر : أنه « عليه السلام » صعد المنبر ، فصعد إليه طلحة بن عبيد الله ، فصفق على يده ، ورجل من بني أسد يزجر الطير قائم ينظر إليه .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 428 و 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 451 و 456 والفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 351 وراجع : تاريخ مختصر الدول ص 105 ونهاية الأرب ج 20 ص 10 وبحار الأنوار ج 32 ص 7 ونور الأبصار ( ط اليوسفية ) ص 88 وراجع : العقد الفريد ج 4 ص 310 والمغني لعبد الجبار ج 20 ق 2 ص 66 والكامل في التاريخ ج 3 ص 191 والبداية والنهاية ج 7 ص 238 و ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت ) ج 7 ص 253 وتذكرة الخواص ج 1 ص 347 وأنساب الأشراف ( تحقيق المحمودي ) ج 2 ص 205 و 206 وراجع : الفصول المختارة ص 181 و 182 .