تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

وهذا مذكور في الصحاح ، وإنكار هذا النقل من قاضي القضاة إنكار باطل ، لا يوافقه نقل الصحاح . ويؤيد هذا : ما ذكر في الصحاح : « أن النبي « صلى الله عليه وآله » أمر يوم الفتح بقتل عبد الله بن أبي سرح ، فجاء عثمان ، واستأمن منه ، فلم يؤمنه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأتى من اليمين واليسار ، والقدام والخلف ، وفي كل هذه المرات كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا يقبل منه ، وهو يبالغ ، حتى قبل في آخر الأمر ، وكان هذا من حرص عثمان على صلة الرحم . . إلى أن قال : فلا مخالفة له ، ولا طعن » ( 1 ) . وعن ابن الأثير : إن عثمان لما ولي الخلافة ردّ عمه الحكم ، وقال : كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فوعدني برده ( 2 ) . هذا . . ولا بأس بمراجعة ما ذكره : البلاذري ، ومحب الدين الطبري ، واليافعي ، والهيثمي ، والحلبي هنا ( 3 ) .

هامش
( 1 ) إبطال الباطل ( مطبوع مع دلائل الصدق ) ج 3 ق 1 ص 151 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 251 .
( 2 ) أسد الغابة ج 2 ص 35 والإصابة ج 2 ص 92 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 509 .
( 3 ) راجع : مرآة الجنان ج 1 ص 85 وأنساب الأشراف ج 5 ص 27 والرياض النضرة ج 2 ص 143 والصواعق المحرقة ص 68 والسيرة الحلبية ج 2 ص 86 و ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 509 .