تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ ) * ( 1 ) . ولماذا يصرّ على إعادة طريد الرسول الذي لم يؤوه ، لا أبو بكر ولا عمر ؟ ! ولماذا يقدمه في العطاء ، حتى لقد أعطاه مئة ألف ؟ ! ( 2 ) . بل لقد ولاه صدقات قضاعة ، فبلغت ثلاث مئة ألف ، فوهبها له حين أتاه بها ( 3 ) . ويقدمه أيضاً في الإكرام ، على وجوه المهاجرين والأنصار ، فقد كان لا يجلس معه على سريره إلا أربعة ، هم : أبو سفيان ، والعباس ، والحكم ،

هامش
( 1 ) الآية 22 من سورة المجادلة .
( 2 ) العقد الفريد ج 4 ص 103 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 198 و 199 وتاريخ الإسلام للذهبي ( حواث سنة 31 ) ص 365 - 366 وراجع : المعارف لابن قتيبة ص 194 والمحاضرات للراغب المجلد الثاني ج 4 ص 476 ومرآة الجنان ج 1 ص 85 والغدير ج 8 ص 242 والجمل للشيخ المفيد ص 181 و ( ط مكتبة الداوري - قم ) ص 97 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 31 ص 218 و 219 وأنساب الأشراف ج 5 ص 28 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 41 والصراط المستقيم ج 3 ص 32 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 584 والغدير ج 8 ص 242 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 35 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 357 والشافي في الإمامة ج 4 ص 273 ونهج الحق ص 294 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 251 .