2 - أما بالنسبة لعلم المخاطبين بمقصوده نقول : لعل نزول هاتين الآيتين فيه « عليه السلام » وفي شيعته كان من الأمور الشائعة ، إلى حد : أن أدنى إلماحة إليهما ، ولو بهذا المقدار توجب الالتفات إليهما ، فاعتمد « عليه السلام » على القرينة الحالية ، ولم يكن المقصود مبهماً .
لعلي سهم في الخاص ، وسهم في العام
: وورد في بعض النصوص المتقدمة قوله « عليه السلام » : هل فيكم من أحد له سهمان : سهم في الخاص ، وسهم في العام ؟ ! فما المقصود بهذين السهمين ؟ ! ونقول : قال المجلسي : « السهم في الخاص إشارة إلى السهم الذي أعطاه رسول الله لقتال الملائكة معه ، أو إلى السهم الذي خصه الرسول « صلى الله عليه وآله » من تعليمه ، ومعاشرته في الخلوة ، مضافاً إلى ما كان له « عليه السلام » مع سائر الصحابة . والأول أظهر » ( 1 ) . ونضيف : أولاً : أن من المحتمل أن يكون قد عرض تصحيف لكلمتي الخاص والعام عن كلمتي الحاضر والغائب ، لتقاربهما في رسم الخط . ويؤيد ذلك أن
هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 31 ص 370 .