ويفرحه ، فلما أعلمه النبي « صلى الله عليه وآله » بأن المطلوب هو الكتمان في تلك المرحلة ، جهر بإسلامه . .
ثانياً : إن علياً « عليه السلام » كان مسلماً منذ ولادته ، كما دلت عليه الروايات ، وإنما كان يريد الإعلان والجهر ، ولو في المحيط الضيق الذي يعيش فيه . .
آيتان نزلتا في علي عليه السلام
: وتقدم في رواية المناشدة رقم ( 3 ) أيضاً : أنه « عليه السلام » ذكر أن آيتين من القرآن صرحتا بأن الله تعالى قد رضي عنه « عليه السلام » فيهما . فأي آيتين قصد « عليه السلام » ؟ ! وكيف وافقه الحاضرون على أمر مبهم ؟ ! ولِمَ لم يبين مقصوده لهم ؟ ! . ونقول : 1 - لعل المراد بالآيتين هو آيات سورة البينة ، فقد روي أن قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) * ( 1 ) قد نزل فيه « عليه السلام » وفي شيعته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآيتان 7 و 8 من سورة البينة .
( 2 ) راجع : البرهان ج 8 ص 346 - 353 وتأويل الآيات ج 2 ص 831 و 832 و 833 والأمالي للطوسي ج 2 ص 19 وج 1 ص 257 و 283 وروضة الواعظين ص 119 و ( ط منشورات الشريف الرضي ) ص 105 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 68 و 69 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 266 ومشكاة الأنوار ص 167 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 266 والمناقب للخوارزمي ص 187 و 296 وجامع البيان ج 30 ص 335 وبشارة المصطفى ص 296 وتفسير الحبري ص 328 ومجمع البيان ج 10 ص 415 وشرح الأخبار ج 1 ص 202 ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص 57 وبحار الأنوار ج 7 ص 182 وج 22 ص 458 وج 23 ص 390 وج 24 ص 264 وج 27 ص 130 و 220 وج 31 ص 659 وج 35 ص 344 و 345 و 346 وج 38 ص 8 وج 65 ص 25 و 53 و 71 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 78 و 177 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 16 ص 182 و ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 444 والمسترشد ص 354 والأمالي للطوسي ص 405 و 671 والغدير ج 2 ص 57 و 58 والمحتضر للحلي ص 223 والصراط المستقيم ج 2 ص 69 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 297 و 299 ونظم درر السمطين ص 92 وشواهد التنزيل ج 2 ص 459 و 460 وو 463 و 464 و 465 و 466 و 473 والدر المنثور ج 6 ص 379 وفتح القدير ج 5 ص 477 وتفسير الآلوسي ج 30 ص 207 وطرائف المقال ج 2 ص 298 ومناقب علي بن أبي طالب « عليه السلام » لابن مردويه ص 346 و 347 وكشف الغمة ج 1 ص 307 و 322 ونهج الإيمان ص 556 وكشف اليقين ص 366 والفصول المهمة ج 1 ص 576 وينابيع المودة ج 2 ص 357 و 452 .