وأخبرونا عن قولكم : * ( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) * [ هل ] أنعم الله على أمّة أفضل ممّا أنعم عليكم ؟
وقد قال في الإنجيل : « أتمم نعمتي عليهم » يعني : أمّة أحمد الذي بشّرنا به عيسى .
وأخبرونا عن قولكم : * ( غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) * أفأنتم المغضوب عليكم ؟ ! أم تتوقّعون الغضب من الله ؟ !
وأخبرونا عن قولكم : * ( وَلاَ الضَّالِّينَ ) * أفأنتم الضلّال ؟ ! أم شككتم فيما جاء به محمّد ؟ ! فهذه كلمات ما قرأناها في التوراة ، ولا في الزبور ، ولا في الإنجيل .
ووجدنا في التوراة : أنّ لله إزاراً ، ورداءاً ، فأخبرونا ما إزاره وما رداؤه ؟ ! وعلى ما مقامه ؟ !
وأخبرونا عن ماء ليس من أرض ولا من سماء ؟ !
وأخبرونا عن رسول لا من الجنّ ، ولا من الإنس ، ولا من الملائكة ؟ !
وأخبرونا عن شيء يتنفّس ولا روح فيه ؟ !
وأخبرونا عمّا أوحى الله إليه ، لا من الجنّ ، ولا من الإنس ، ولا من الملائكة ؟ !
وأخبرونا عن عصا موسى « عليه السلام » ما كانت ؟ ! وما اسمها ؟ ! وكم طولها ؟ !
وأخبرونا عن جارية بكر في الدنيا لأخوين [ و ] في الآخرة لواحد ، وفي
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 9
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩