وَجْهِهِ ) * ( 1 ) . وأما ما سألت عن قول : * ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) * ، فإنّ اسمه شفاء من كلّ داء ، وعون على كلّ دواء . وأمّا * ( الرَّحْمَنِ ) * فهو اسم لم يتسمّ به أحد سوى الرحمن ؟ ! وأمّا * ( الرَّحِيمِ ) * ف [ هو ] رحيم لمن عصاه ، ثمّ تاب وآمن وعمل صالحاً . وأمّا قوله : * ( الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) * ، فثناء أثنى الله تعالى على نفسه بما أنعم على عباده . وأمّا قوله : * ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) * فإنّه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، فكلّ من كان في الدنيا شاكاً به ، أو مشركاً أدخله النار ، وكلّ من كان في الدنيا موقناً به مطيعاً له أدخله الجنّة برحمته . وأمّا قوله : * ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) * فنحن نعبده ولا نشرك به شيئاً ، وكلّ من كان من دوننا إذا عبده يشركون معه شيئاً . وأمّا قولك : * ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * فنستعين بالله على الشيطان أن لا يضلّنا كما أضلّكم ، وتحسبون أنكم على شيء . وأمّا قوله : * ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ ) * فذلك الطريق الواضح إلى الجنّة ، من عمل في الدنيا عملاً صالحاً فإنّه يسلك هذا الطريق ، فنحن نسأله توفيق العمل الصالح ، فهو الذي نسأله سلوك طريق الجنّة .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 11
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١
هامش
( 1 ) الآية 11 من سورة الحج .