من جعل لهم ، ولا تحبسه ، فأفضحك . فقال سلمان : فمضيت إليه ، وأديت الرسالة . فقال : حيرني أمر صاحبك ، فمن أين علم [ هو ] به ؟ ! فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟ ! فقال : يا سلمان ، اقبل مني ما أقول لك : ما علي إلا ساحر ، وإني لمشفق [ عليك ] منه ، والصواب أن تفارقه ، وتصير في جملتنا . قلت : بئس ما قلت ، لكن علياً وارث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه ، وعنده ما هو أكثر ( مما رأيت ) منه . قال : ارجع ( إليه ) فقل له : السمع والطاعة لأمرك . فرجعت إلى علي « عليه السلام » ، فقال : أحدثك بما جرى بينكما . فقلت : [ أنت ] أعلم به مني ، فتكلم بكل ما جرى بيننا ، ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت ( 1 ) . ونقول : إننا نشير هنا إلى بعض الأمور في ضمن الفقرات التالية :
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز ج 3 ص 209 - 211 وراجع : ج 1 ص 478 والخرائج والجرائح ج 1 ص 232 وإثبات الهداة ج 2 ص 258 وبحار الأنوار ج 29 ص 31 - 33 وج 31 ص 614 ج 41 ص 256 و ( ط حجرية ) ج 8 ص 82 وتفسير الآلوسي ج 3 ص 123 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 460 .