مسلم يأمره « بقتل كل من شك فيه ، أو وقع في نفسه شيء منه . وإن استطاع أن لا يدع بخراسان من يتكلم العربية إلا قتله فليفعل . وأي غلام بلغ خمسة أشبار يتهمه فليقتله الخ . . » ( 1 ) .
سياسات عمر تجاه العرب :
ثم كانت لعمر بن الخطاب سياسات تكريس الامتيازات ، وتأكيد تفوق العرب على كل من عداهم ، وتتجلى هذه السياسات ، في أقواله ومواقفه وتصرفاته التالية :
تقدم : أنه لم يقتص للنبطي من عبادة بن الصامت ، بل اكتفى بإعطائه الدية . .
وتحدثنا عن تمييزه للعرب على غيرهم في العطاء وفي الأرزاق . .
وأشرنا إلى منعه من زواج غير العربي بالعربية . .
وقلنا : إنه منع غير العرب من الإرث . . إلخ . . . .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط ليدن ) ج 9 ص 1974 وج 10 ص 25 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 6 ص 14 و 15 والكامل في التاريخ ج 4 ص 295 والبداية والنهاية ج 10 ص 28 و 64 والإمامة والسياسة ج 2 ص 114 و ( تحقيق الزيني ) ج 2 ص 114 و ( تحقيق الشيري ) ج 2 ص 156 والنزاع والتخاصم ص 45 و ( ط أخرى ) ص 135 والعقد الفريد ج 4 ص 479 وشرح نهج البلاغة ج 3 ص 267 وضحى الإسلام ج 1 ص 32 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 3 ص 103 .