وأخرج أحمد في المناقب : أن عمر بن الخطاب إذا أشكل عليه شيء أخذ من علي ( 1 ) . وسئلت عائشة عن المسح على الخفين ، فقالت : ائت علياً فاسأله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ج 2 ص 172 وذخائر العقبى ص 79 وراجع : العمدة لابن البطريق ص 136 و 258 والطرائف لابن طاووس ص 53 وحلية الأبرار ج 2 ص 424 وبحار الأنوار ج 33 ص 295 وج 37 ص 266 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 81 و 201 و 202 والمراجعات ص 200 والغدير ج 3 ص 98 وج 6 ص 250 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 30 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 171 وج 59 ص 74 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 197 و 297 وغاية المرام ج 2 ص 30 و 37 و 64 و 205 و 258 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 194 وج 7 ص 632 وج 16 ص 13 وج 21 ص 171 وج 30 ص 498 وج 31 ص 538 و 539 .
( 2 ) ينابيع المودة ج 2 ص 172 وذخائر العقبى ص 79 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 195 ومسند أحمد ج 1 ص 10 و 146 وج 6 ص 110 وصحيح مسلم ج 1 ص 160 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 183 والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 272 و 275 و 277 ومسند أبي داود الطيالسي ص 15 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 92 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 229 وشرح مسلم للنووي ج 3 ص 175 والمصنف للصنعاني ج 1 ص 202 و 203 ومسند الحميدي ج 1 ص 25 ومسند ابن الجعد ص 371 وصحيح ابن خزيمة ج 1 ص 98 وأمالي المحاملي ص 158 ومسند أبي حنيفة ص 73 والاستيعاب ج 3 ص 1107 والأذكار النووية ص 313 ونصب الراية ج 1 ص 251 وكنز العمال ج 9 ص 606 وشرح مسند أبي حنيفة ص 259 والتفسير الكبير للرازي ج 11 ص 164 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 197 وكشاف القناع ج 1 ص 134 والمعجم الأوسط للطبراني ج 5 ص 237 و 299 والإستذكار ج 1 ص 220 والتمهيد لابن عبد البر ج 11 ص 142 و 153 ونصب الراية ج 1 ص 239 وتاريخ بغداد ج 11 ص 245 و 246 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 65 وسير أعلام النبلاء ج 4 ص 107 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 462 .