بالنصر . ( وفي الأخبار الطوال : اكتب إلى أهل الشام أن يقيم منهم بشامهم الثلثان ويشخص الثلث ، وكذلك إلى عمان ، وكذلك سائر الأمصار والكور ) ( 1 ) . فقال عمر : أجل والله ، لئن شخصت من البلدة لتنتقضن علي الأرض من أطرافها وأكنافها ، ولئن نظرت إليَّ الأعاجم لا يفارقُنّ العرصة ، وليمدنهم من لم يمدهم . وليقولُنّ : هذا أصل العرب . فإذا اقتطعتموه اقتطعتم أصل العرب ( 2 ) . وفي نص آخر ، قال عمر : أجل ، هذا الرأي ، وقد كنت أحب أن أتابع عليه ( 3 ) . زاد المفيد قوله : وجعل يكرر قول أمير المؤمنين وينسقه إعجاباً به ، واختياراً له ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأخبار الطوال ص 135 ونهج السعادة ج 1 ص 109 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 123 - 126 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 96 وبحار الأنوار ج 40 ص 253 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 207 - 210 .
وكلامه « عليه السلام » : في نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 29 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 101 والإرشاد ج 1 ص 210 وبحار الأنوار ج 40 ص 255 والكامل في التاريخ ج 3 ص 8 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد ج 1 ص 210 وبحار الأنوار ج 40 ص 255 .